ثورة سلام
حيادية تعددية تؤمن بالسلام الواحد مهما تلونت أطيافه و تبعثرت أوراقه
سياحة في الغرب

 

الكتاب

نحو الله

روي لي الكثير عن هذا الكتاب ، حتى جاء اليوم الذي اشتريته فيه من معرض الكتاب المنصرم، أذكر إنني فتشت طويلا عنه بين دور النشر المشاركة، حتى وجدته أخيرا  لدى دار الصفوة اللبنانية، ما إن وصلت للدار و طلبته من الرجل البائع ، كان يقف إلى جانبي رجل دين، سمعني حينها و إلتفت إلي و إبتسم إبتسامة حاول عبرها أن يبين لي سعادته بشرائي هذا  الكتاب . و على الرغم من أن قراءاتي الدينية خجولة جدا، إلا إنه عندما خبروني عن كتاب (سياحة في الغرب) - أومصير الأرواح بعد الموت، لآية الله السيد محمد حسين النجفي القوجاني،  حينها  توجهت  فعليا لإقتناءه..كما قيل لي بأن له  تأثير كبير على طهارة الروح، و القرب من الله عز و جل، و بأنه يدفع قارئه للتفكر و التأمل في أمور شتى كأسلوب حياته ،بعده عن الله، غفلته و لا مبالاته و أين تأخذه خلجات نفسه و سواليف لسانه و حكايا قلبه، و زلاته التي لا تهدئ  إلى أن تغادر الروح إلى بارئها، و ماهي الإنعكاسات التي تتجلى بعالم البرزخ: و هو ما يعرف بالحياة المفصلية بين القبر و الآخرة.   يأخذك الكتاب إلى حيث لا تريد، نعم لا تريد!  بطبيعة الحال الأعم الأغلب منا يتجنب الحديث عن الموت و القبر، بل ننفي الفكرة و كأنها بعيدة عنا، رغم علمنا، و تصديقنا بواقعيتها و محتوميتها و إن إختلفت أدياننا ، و توجهاتنا و حتى معتقداتنا .  (سياحة في الغرب)  يحمل روحك حيث أروقة الموت.  ببساطة : يعطيك الصورة الشفافة عن ظلمة القبر، وحشته و ظغطته، يخبرك الكاتب فيه  عن المصير الذي تؤول إليه روحك بعد الموت، عن اليوم الذي  تُودع فيه بحفرة مظلمة ،يراق عليك التراب، وتناديهم " أهلي أحبتي أنا أنا... فلا من مجيب، يومها ينساك الأحبة ، يجاورك الموتى و تؤنسك قوارض الأرض و ديدانها، هناك عندما لا ينفع مال و لا ولد إلا العمل الصالح.
 
 توسدت ظهر سريري  و شرعت في قراءة الكتاب و كانت الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل .ما لمسته منذ الوهلة الأولى إن أسلوب الكاتب كان جد بسيط و سلس، علما بأن ما قرأته كان الترجمة عن الأصل الذي كتب باللغة الفارسية و لكن المترجم : جعفر صادق الخليلي تمسك عبر ترجمته بالأسلوب الأم للكاتب الأساسي، يحكي فيه بأسلوب سردي قصصي جميل و قريب من القلب و غير متكلف في آن واحد و إن يكن يفتقر لمقومات القصة الحديثة و عناصرها الفوضوية التي تمتاز بالحبكة . أظن إن لكل المستويات الفكرية أن تفهمه،  و أشعر بأنه تعمد ذلك لإحساسه بماهية هذا الكتاب و لإيمانه المطلق بأهداف هذا الكتاب، شخوصه ، أمكنته، أزمنته، و الأرواح التي تتجول فيه، و لأنه كان يطمح لأن يقرأه أكبر قدر ممكن من الناس. قرأت وصولا للمقطع الذي يقول فيه كاتبه السيد القوجاني: " إن أحدا لم يسمعني، و كأنهم لا يروني و لا يسمعون صوتي، كنت أحدق بعيني في جانبها الأيسر العاري و بعد غسل جنازتي اتجهوا بها نحو المقابر و كنت مع المشيعين الذين أرعبني أن أرى بينهم حيوانات وحشية مفترسة من كل نوع، أنزلوا الجنازة بالقبر و كنت واقف في القبر أتفرج،(...).أغلقوا القبر و تركوني في ذلك المكان الضيق و المظلم  حتى أهلي و أبنائي و زرجتي غادروني و نسوا صنعي لأجلهم..."
 
حينها إرتعدت خوفا، و ألقيت بالكتاب جانبا، و ما كان مني إلا أن ألوذ بملائتي الخفيفة، مغطية بها جسدي من قمة رأسي حتى الناحل من أطرافي، محاولة بذلك الهروب من وقع كلمات هذا الكتاب و لأتناسى قليلا أجواءه المرعبة، علني أنبذ الصورالتي نسجها الكاتب،  عل النوم يسرقني من أحداث الكتاب،  و لكنني فشلت بذلك، لم أتمكن النوم،  ربما كان لتوقيت قراءة الكتاب دورا بذلك أيضا، فعلا تأثرت و انهمرت دموعي و انقلب الوضع إلى تراجيدي محزن، لم أستفد من الملاءة و لا من إطباق جفناي بشدة .   أخذتني الرجفة و استوطنني خوف شديد.
 
الكتاب ببساطة اعتبرته (ويك آب كول) ، تذكرت عبره الكثير و جعلني التفت لبعض الأمور االتي أتناساها دائما. أسلفت بأنني لست من هواة الكتب الدينية عامة،  و لكن بإعتقادي إن لا ضير من التنوع بالقراءة و التعدد فيها بين الكتب الدينية، الثقافية، الأدبية سواء حملت فكرا ماركسيا، علمانيا، دينيا:  مسيحيا كان، إسلاميا أو  يهوديا..لا يهم.. كلها بنهاية المطاف إثراء روحي، ثقافي، أدبي، إيماني إلا ما يزرع شيئا بالفرد و يخلق به صحوة على صعيد خاص.  و لأكن أكثر صراحة لا أحب دور الداعية الدينية بتاتا ولا أهدف عبر إخباركم بالكتاب للترويج لفكر خاص، أو معتقد معين، أو  قراءات معينة، و لا أدعوكم لإعادة صياغة ذواتكم -(سياحة في الغرب) يتناول صور لابد من معرفتها قبل فوات الأوان و أنصحكم عند قرائته بالتركيز على ( الثيمة) الأساسية للكتاب عوضا عن فرعياته الخاصة بمذهب دون آخر.

ملكوت 

يقول المترجم "إن الميزة المهمة التي يمتاز بها الكتاب على (الكوميديا الإلهية)  لدانتي الإيطالي و أشباهها هي أن مؤلف سياحة في الغرب قد إعتمد كلام الله و أحاديث الرسول (ص) و أهل البيت (ع) بما لا يدع مجالا للشك في صحة ما ورد عن عالم ما بعد الموت.   قال تعالى: ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون. لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها و من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)..
 
أظن إته كتاب يستحق القراءة، صفحاته قليلة يقرأ  خلال يوم واحد أو ربما لا يستغرق أكثر من  ساعات فقط، يجيب عن أسئلة عالقة بأذهاننا، و إن كانت به ثمة نقاط لي إعتراض عليها ،إلا إنه يمثل تجربة جميلة بالنسبة لي . وأخيرا جل ما أتمناه منكم عبر قراءة الكتاب إن رغبتم بذلك طبعا ، الإلتفات للجانب المهمل تماما عند أغلبنا و بالأخص لدينا نحن الشباب، الجانب الروحي و العرفان بحياة القبر الحتمية علي و عليكم.
 
القليل . القليل جدا فقط..  كفيل بخلق طهارة روح ،و سلام للنفس التي نظلمها كل يوم... 
 
 

خيالات البرزخ الأبيض

 
(إلهي إرحمني صريعا على الفراش تقلبني أيدي أحبتي، و تحنن علي ممدوداً قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي، أبكي... و مالي لا أبكي .. أبكي لخروجي من قبري ..عريانا ذليلا حاملا ثقلي على ظهري، أنظر مرة عن يميني و أخرى عن شمالي ، إذ الخلائق في شأن غير شأني ، وجوه يوم إذ مسفرة ضاحكة مستبشرة، ووجوه يوم إذ عليها غبرة ترهقها قترة و ذلة..)..... مقطع من دعاء أبي حمزة الثمالي..
 
 
 

(19) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 26 ابريل, 2008 05:47 م , من قبل ورق مخطط
من البحرين

اهلا ملاذ

تضمن البوست عبارات من قبيل
لا اهوى القيام بدور الواعظة الدينية و قراءاتي الدينية خجولة جدا الخ ...

هذه العبارات كفيلة بجعل قاريء البوست يتشجع في الحصول على هذا الكتاب
فالناس بشكل عام تفضل عند القراءة - و بالاخص الكتب الدينية - ان تكون ذات صياغة سهلة , قريبة الى النفس
اشكرك على النبذة و حلو الواحد يحصل ويك اب كول بين وقت و الثاني
اعادة الحسابات شي مطلوب

اضيف في 26 ابريل, 2008 06:32 م , من قبل malth

لصاحبة الورق المخطط،

مساء الخير شقيقة،

شكرا لتواجدك الجميل دائما، و إن قرأت الكتاب خبريني بإحساسك..

سلامي

ملاذ

اضيف في 27 ابريل, 2008 07:48 ص , من قبل Life
من البحرين

على الرغم من انني لست من هواة قراءة الكتب بشكل عام
ولكن هذه النبذة جعلتني اتشوق لمعرفة امور اخرى تحدث بعد الموت لاننا كلنا نجهل ذلك العالم الخفي ..

شكـرا ,,

اضيف في 27 ابريل, 2008 10:34 ص , من قبل malth

lifeالعزيزة،

سعيدة بوطأتك الأولى لمدونتي، أتشرف بهذي الزيارة الجميلة،

نعم شقيقة لابد من معرفة تلك الخفايا،

طول الله عمرك و أحسن خاتمتك..

كوني بخير

ملاذ

اضيف في 27 ابريل, 2008 10:35 ص , من قبل علي الملا
من البحرين

فلنسميك (ملاذ الذاكرة)
فكم أهملنا مثل هذا الكتاب الذي كنا نلتف حول معلمنا المرحوم في الحسينية بالسنابس من أجل الاستماع لشرحه لمفردات الكتاب البسيطة جدا، والتي كانت بالنسبة لأعمارنا آنذاك كلمات كبيرة .. ولكن بفضل اسلوبه رحمه الله كانت تندلق من فمه تلك الكلمات التي تشعل في داخلنا ذكر العالم الذي قد لا نتعبره بعيدا وإنما هو قريبفي أي لحظة يشاء من خلقه وخلقنا للوصول إليه..


تحياتي الصندقاوية

صندقة علي الملا
http://mulla.ektob.com

اضيف في 27 ابريل, 2008 02:15 م , من قبل malth

علي الملا،،

شقيق اغبطتني بهذه الزيارة الجميلة، شرف لهذه البقعة المتواضعة بأن تحظى بكلماتك...

و بوجودك الرائع

رحمة الله على معلمكم.. أما عن "ملاذ الذاكرة"، جميل الإسم أحببته صراحتن..

لا تغيب .. بأمان الله

اختك/ ملاذ

اضيف في 27 ابريل, 2008 07:44 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الغالية ملاذ
عرض جميل لمحتوى الكتاب
ساضيفة على قائمة الكتب التي أبحث عنها

تحياتي

شيماء

اضيف في 28 ابريل, 2008 02:39 ص , من قبل malth

أختي الحبيبة،

إشتقتك، لا تغيبي عني

شكرا لمرورك الجميل دائما

ألف تحية حب، و كل الشكر



ملاذ

اضيف في 29 ابريل, 2008 01:06 م , من قبل mafhm
من سوريا

الاخت ملاذ
بالفعل الكتاب جميل
وهو لايحوي توجيه مذهبي بل سرد وقائع من علم القران واهل البيت
طرحك جميل
كوني بخير

اضيف في 29 ابريل, 2008 01:28 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

أختي في الله
بسم الله الرحمن الرحيم، و الصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين، حبيب إله العالمين، أبي القاسم محمد و على آله الطبين الطاهرين ... ليس الغريب غريب الأهل و الوطن إن الغريب غريب الغسل و الكفن .. يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفوز و الله فوزاً عظيماً

أحييك بتحية الإسلام و المسلمين أختي المؤمنة، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

فإنه لله الحمد و المنة و سبحان الذي لا يحمد على مكروه سواه، قرأت هذا الكتاب منذ زمن! قبل أربع سنين ربمـا .. بعد سجال بيزنطي عن البرزخ مع مدرس الفيزياء كان حينها بهدف تمييـع الحصة أوصلني نهاية بإرشاد منه إلى ذلك الكتاب .. عكفت عليه إلى ان انتهيت و كان من أسرع القراءات للكتب المحدودة التي قرأتها .. وكما تقولين بقدر ما انه مخيف - بطبع كل شيء ديني - إلا أنه مفيد و يخبر عن شيء يندر الحديث عنـه

أدامك الله في خدمة الأمة و الويل و الثبور للمشركين و بلاد الكفر

اضيف في 29 ابريل, 2008 02:01 م , من قبل malth

العزيز حامل المسك،


شكرا أخي على تواجدك المهم جدا بالنسبة لي

كن بخير

ملاذ

اضيف في 29 ابريل, 2008 02:11 م , من قبل malth

السنبس،

ماليك حل ... في مسألة الكوميدية.. فكاهي فرست كلاس..

ههههههههههههههههههههههه،،

صلوات على محمد و آل محمد ،

في الواقع توالت الروايات بمسألة النجاسة" من العرفانيين من يقول إنه لا بد من الرجوع إلى المقلد في هذي المسألة، و منهم من يقول لا بد من دفع الشك و التيقن بالطهارة......

صلوا على محمد،

ويش سنبس، هذي تتمة تعليقك تكملة الدرس يعني، والله ننفع خوك ليش ما تعطي دروس دينية في ملا عيسى و أني في ماتم السادة؟
لدينا خوش مواهب ..
و بجدي نخلق ثورة دينية شبابية..


تحياتي شقشق

ملاذ

اضيف في 29 ابريل, 2008 06:18 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو ملاذ

شوقتني لقراءة الكتاب وصراحة أول مرة أسمع به ، وأنا من محبي القراءة وسأعمل على ضمه لمكتبتي الخاصة ، وسأحاول أن أقراءه بالنهار كي لا أرتعد ويحدث لي ما حدث لكِ ...

لكِ تحياتي ودام تألقكِ

ع.ســـامـــح

اضيف في 29 ابريل, 2008 10:58 م , من قبل malth
من البحرين

الرفيق الغالي ع. سامح

شكرا عزيزي لمرورك صوبنا، نعم إقرأه نهارا تحسبا، هههههههههه

كن بخير

و ربي يرزقك حسن الخاتمة و طول العمر

ملاذ

اضيف في 30 ابريل, 2008 09:27 ص , من قبل علي الملا
من البحرين

الشقيقة يعني في ذمتك ما مملتينا من هالبوست متى بتحطين غيره كل يوم ندخل نبي نشوف شي جديد يامجرمة

اقول

عدلي هذا الخطأ الاملائي
(إلاهي إرحمني صريعا على الفراش تقلبني أيدي أحبتي، )
إلاهي = إلهي


شكرا لمرورك وتعليقاتك وهدرتك الجميلة اللي صرت انتظرها بشغف

اضيف في 30 ابريل, 2008 11:27 ص , من قبل malth

علي الملا ،

و لا يهمك شقشق. من ها العين قبل ها العين في بوست جديد قاعدة أحظر ليه..

الهي، ههههههههه تبي الصدق كنت شاكة في الموضوع!

ههههه، ضعوف له..


كن بخير أيها الغالي

تحيات سنابسية ملاذية

ملاذ

اضيف في 08 مايو, 2008 02:09 ص , من قبل emadelsape
من مصر

الرفيقة الغالية / ملاذ ..تحيات خالصة ..شكرا جزيلا على التعريف بكتاب " سياحة فى الغرب" للعلامة آيةالله السيد محمد حسين النجفي القوجاني..لقد دفعنى ملخصكم البديع الى مطالعة جانب من فصوله ومباحثه المتوافرة عبر شبكة المعلومات ..وهنا خرجت بعدد من المعطيات أود عرضها عليكم تخلص فى النقاط التالية : 1- أن هناك مؤلف" مواز" للعلامة آيةالله السيد محمد حسين النجفي القوجاني بعنوان "سياحة فى الشرق " يتناول فيه أحكام الأسرة المسلمة وحياتهاالدنيوية .. 2- أن السرد الرائع وغير المسبوق لتلك المسألة الغيبية" البرزخية " تشكل من وجهة نظرى شكلا جديدا من أشكال( القص الدينى/ الحداثى )والذى يستوجب مزيدا من البحث والتطوير( راجعى هذاالمقطع واحكمى).. " أخذ القفص يضيق ويضيق .. أطبق عليّ إطباقا ..أحسست معه أن نفسي كادت أن تنقطع ..لم أستطع حتى الصراخ إلا أنهما كانا ماضيين في إدارة تلك المقابض واللوالب ..حتى أصبح القفص الذي وسعني في البداية..ضئيلا صغيرا..لا يتجاوز حجم أنبوبة صغيرة ..لقد تحطمت عظامي جميعا واعتصر كل ما فيّ من دهن .. خرج مني كالنفط الأسود .. فقدت وعيي .. ولم أدرك شيئا بعد ذلك !!" ..3- أن مثل هذا اللون الأدبى/ الثورى فى تناول أحد المسائل الدينية أوالعقائدية يثير بالطبع حفيظة السلفية الوهابية الطحاوية, باختصار : لأن تلك الفتوحات فى الشرح والتفسير تساهم فى تعرية جمودها وتراجعها.. دمت بخير وسلام ودامت سياحاتك أيتها الغالية .. عماد

اضيف في 08 مايو, 2008 01:47 م , من قبل malth

الشقيق العزيز عماد،

إن المقطع الذي أوردته كان له الأثر الأكبر في حالة الإرتجاف التي إعترتني تلك الليلة. مخيف ذلك العالم شقيق تخيل إننا سنرد ذلك القفص يوما ما..

أما عن الجماعة السلفية، نعم قد يغضبهم ما تفضلت لأنهم يمتلكون منهجية مختلفة نوعا ما تتضح في بعض التفاصيل لديهم..

عموما،

أشكرك أخي على تواصلك الدائم مع ثورتي، و لإهتمامك بما أكتب..

يعلم الله كم يغبطني حضورك و استفادتك من مقالاتي المتواضعة تشعرني بالأمل

الله يطيل عمرك

" الشر بره و بعيد يا شيخ.. سيبك من الموت " ده أي ده..هههههه

تحياتي شقشق

ملاذ

اضيف في 08 مايو, 2008 01:49 م , من قبل malth

الشقيق العزيز عماد،

إن المقطع الذي أوردته كان له الأثر الأكبر في حالة الإرتجاف التي إعترتني تلك الليلة. مخيف ذلك العالم شقيق تخيل إننا سنرد ذلك القفص يوما ما..

أما عن الجماعة السلفية، نعم قد يغضبهم ما تفضلت لأنهم يمتلكون منهجية مختلفة نوعا ما تتضح في بعض التفاصيل لديهم..

عموما،

أشكرك أخي على تواصلك الدائم مع ثورتي، و لإهتمامك بما أكتب..

يعلم الله كم يغبطني حضورك و استفادتك من مقالاتي المتواضعة تشعرني بالأمل

الله يطيل عمرك

" الشر بره و بعيد يا شيخ.. سيبك من الموت " ده أي ده..هههههه

تحياتي شقشق

ملاذ



Add a Comment

<<Home